كتب: بسام وقيع
ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في تقرير نشرته اليوم الأربعاء 22 يوليو/تموز الجاري 2026، أن الجيش الإسرائيلي يبني حاجزًا بريًا داخل قطاع غزة يمتد لمئات الأمتار متجاوزاً ما يعرف بـ"الخط الأصفر" في منطقتين.
ويحدد "الخط الأصفر" المنطقة التي كان من المفترض أن ينسحب إليها الجيش الإسرائيلي بموجب المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة.
واستنادًا إلى تحقيق اعتمد على صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية، أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، بأن الحاجز يتكون بشكل أساسي من ساتر ترابي وخندق، وقد أدى إلى توسيع نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي ليشمل 65% من مساحة قطاع غزة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، عقب انسحابه إلى "الخط الأصفر" في أكتوبر/تشرين الأول 2025، أنه يسيطر على 53% من قطاع غزة.
ووفقاً للصحيفة الإسرائيلية، يمتد مسار الحاجز في بعض أجزائه لمئات الأمتار متجاوزاً "الخط الأصفر" نحو مناطق كانت قد تم تحديدها على أنها خاضعة لسيطرة حركة حماس.
وأشارت "هآرتس" إلى أن الحاجز يتجاوز "الخط الأصفر" بمسافة تزيد عن كيلومتر واحد في إحدى النقاط بجنوب قطاع غزة.
ويعمل الجيش الإسرائيلي منذ أشهر على بناء هذا الحاجز الذي يمتد لعدة كيلومترات داخل قطاع غزة، بحسب التقرير.
وذكرت الصحيفة أن الحاجز تم بناءه في البداية بمحاذاة "الخط الأصفر"، حيث بلغ أقصى توغل له داخل المناطق المحددة كخاضعة لسيطرة حماس 180 متراً.
الأقمار الصناعية ترصد تجاوز الحاجز الإسرائيلي الخط الأصفر في غزة
غير أن صورًا التقطتها شركة "بلانيت لابس" عبر الأقمار الصناعية في شهر يوليو/تموز الجاري، أظهرت أن الحاجز يمتد الآن لمئات الأمتار متجاوزاً "الخط الأصفر" في موقعين بجنوب قطاع غزة.
وفي خان يونس، يمتد جزء من الحاجز لمسافة تناهز 400 متر متجاوزاً "الخط الأصفر" على طول طريق صلاح الدين، وهو طريق رئيسي يربط بين شمال قطاع غزة وجنوبه.
وفي رفح، يتجاوز الحاجز "الخط الأصفر" بمسافة تبلغ نحو 1300 متر عند إحدى النقاط، وذلك وفقاً لصحيفة "هآرتس".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، واصل الجيش الإسرائيلي شن هجمات يومية في قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1168 فلسطينياً وإصابة 3798 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.







